عزيزة فوال بابتي

690

المعجم المفصل في النحو العربي

الدّغفاء » للأحمق ، و « هيّان بن بيّان » للإنسان المجهول النسب و « ظافر بن طامر » للإنسان أيضا . . أو من الحيوانات غير الأليفة كالوحوش والحشرات السّامة مثل : « أبو الحارث » و « أسامة » للأسد ، و « أبو جعدة » و « ذؤالة » للذئب ، و « شبوة » ، و « أم عريط » للعقرب ، و « ثعالة » و « أبو الحصين » للثعلب ، أو قد يكون لأمور معنوية ، مثل : « أم صبور » علم للأمر الصعب ، و « سبحان » علم للتسبيح ، و « أمّ قشعم » علم للموت ، و « كيسان » علم للغدر ، و « يسار » علم للميسرة ، و « فجار » علم للفجرة ، و « برّة » علم للمبرّة . . . ومنه كل ألفاظ التّوكيد المعنويّ الملحقة بالألفاظ الأصليّة ، مثل : « أجمع » ، « جمعاء » ، « أجمعون » ، « جمع » ، « كتع » ، « أكتع » ، « أبتع » ، « أبصع » و « بصع » ، و « بتع » . . . وعلم الجنس بكل أنواعه المذكورة لا يضاف ولا تدخل عليه « أل » المعرّفة ، فلا تقول : « شبوة الغابة في قفص » ولا : « الذؤابة في الغابة » . ويصحّ أن يقع مبتدأ ، مثل : « أسامة غاضب » . ويكون صاحب حال متأخرة ، مثل : « هجم أسامة غاضبا » . وقد يكون مضافا لكن لا يكون مضافا إليه ، فيصح القول عند بعض العرب « شبوة الغابة في قفص » لكن لا يقال : « قفص الشبوة مفتوح » . ويصح أن يكون ممنوعا من الصرف ، مثل : « لأسامة زئير مخيف » . ومنهم من يجيز أن يكون مضافا إليه ، مثل : « زأر أسد أمام شبوة » ، « أمام » : ظرف منصوب وهو مضاف « شبوة » : مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصّرف للعلميّة والتأنيث ؛ ويجب أن يكون نعته معرفة فتقول : « زأر أسامة المفترس » . وعلم الجنس معرفة لكنه قد يستعمل نكرة ، فلا يلاحظ فيه تعيين مطلقا ، ويعرف ذلك بالسّماع ، مثل : « فينة » بمعنى وقت ؛ « بكرة » و « غدوة » بمعنى : أوّل النّهار و « عشيّة » بمعنى : آخر النهار . فإذا استعملت هذه الكلمات بدون تنوين فحكمها حكم المعرفة ، مثل : « قضينا فينة في المدينة » ، أي : قضينا في المدينة وقتا معينا من يوم معيّن . وإذ نوّنت فهي نكرة ، مثل : « قضينا فينة في المدينة » أي : وقتا غير معيّن من أيّ يوم . وإذا قلت : « أزور صاحبي الفينة بعد الفينة » فيكون حكمها حكم المعرفة ولها من جهة اللّفظ حكم علم الجنس . العلم الذّهنيّ اصطلاحا : هو العلم الذي يسمّى به الشيء الذهنيّ ولا وجود له إلا في الذهن فهو موضوع معين في الذّهن فقط ، ومتخيّل وجوده في الخارج ، كالعلم الذي يسمّى به الجنين الذي لم ير النور بعد والمنتظر ولادته فتسميه : « خليل » . وكالعلم الذي يدل على قبيلة معيّنة بحيث يراد به كل من وجد فيها ، ومن سيوجد ، مثل : « تميم » ، « هذيل » ، « أسد » أعلام لقبائل عربيّة . العلم ذو الزّيادتين اصطلاحا : هو العلم الذي ينتهي بألف ونون زائدتين . علم الشخص اصطلاحا : العلم الشخصيّ . العلم الشّخصيّ اصطلاحا : هو الذي يدل على معين مشخّص من أفراد الناس ، مثل : « سمير » ، « نبيل » ، « نبيلة » ،